الأحد، 19 مايو 2019

سقف ماسلو


(1)
أنا من يحدد ما بداخلي، أنا أقدر ذاتي، وأنا أقدمها كما أراها في بعض المواقف، وفي بعضٍ لا أقدمها مطلقًا!
إنني تجاوزت ذاتي عندما كنتَ تحاول تحقيق ذاتك، وهذا لايعني أنك لست رائعًا؛ بلى أنت رائع!
(2)
إن تحليلك للمواقف التي أمر بها، ثم توغل في الرمزية ساردًا؛ لايعني لي شيئًا، ربما مرر الحزن إلى قلبي بسبب جهلٍ تغلغل في أعماقك.. تصدح بأني متقهقر، وأنت لاتعرف معنى ترتيب الأولويات!
أتأخر في بعضٍ، وأقمع رغباتٍ في المتناول الصحي من أجل رغبة تحتاج إلى المزيد من البذل؛ لأتقدم.. لأعود للمؤجل.. ليأتيني الله بها جميعًا.
 قد تقول لي:
"وتزعم أنك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر"
أقول لك حينها:
أن المخلوق الذي عنده علم من الكتاب جاء بعرش بلقيس في لمح البصر، وأن الخالق عز وجل خلق السموات والأرض في ستة أيام.
هنا، لك أن تدرك الفارق أولًا، ثم لك القياس أنى شئت.
(3)
أنا وأنت لم نؤت من العلم إلا قليلًا، فكيف لو رُفعت عنا الحجب، ماذا لو مددت يدي باتجاه بيت المقدس وقلت لك انظر لذلك اليهودي وما يتأبط في باحته؟!
ماذا ستقول؛ إننا أوتينا؟!
(4)
إنني لازلت أغض الطرف عن المواقف البائسة للآخرين، نعم أتعظ بغيري، ولكنني أربأ بعيني أن تقع على من ابتلي فإن كان ولابد؛ فلا أخبرهم بأنني سعيد وعظ بهم!
إنني أترك الفكرة معتقلة حتى أنسى صاحبها، فإن نسيته؛ أحضرت الدواة، والقلم.. القلم الذي ارتوى من قطرة مالحة سقطت في عين المحبرة؛ فكتب بمداد ماء العين ما يعين القارئ على النأي بنفسه عما لا يليق، وكيف يصبر على الخطوب، والنوازل.
(5)
ألم أقل لك ذات لقاء إنني لست مقتنعًا بسقف هرم ماسلو!