أتدرون
ماذا قال لي الشجن ليلة العيد حتى أذرف الدمع؟
هل
أسرّ لي بشيء عن الرحيل؟
أم
أنه وشى بالبهجة المقبلة؟!
يالحزن
الشعراء الذي يطوقهم عند الوداع، ويا للحزن الذي يكتنفهم حتى في لحظات الفرح!
يا
لهذه المشاعر المبتهجة في هذا المساء، تنتظر الإعلان عن إطلالة هلال العيد، وهي
التي كانت قبل أسابيع في انتظار ثلاثين الصوم، ولياليه.. في هذا المساء تتوزع
المشاعر بين زائر همّ بالمغادرة، وزائر يقف على عتبة الوصول، ونحن بين مودِّع،
ومستقبل يشرع ذراعية للبهجة مُرحبًا!
حسنًا ماذا
بقي.. بقي أن أخبركم عمّا قاله لي الشجن ليلة العيد؟
قال:
رمضان..
ذلك الزائر الذي يكرم مستقبليه، وعند رحيله يمنح مودعيه العيد مغلفًا بالبهجة
والفرح!
أتدرون
ماذا قال لي الشجن ليلة العيد حتى أذرف الدمع؟
هل
أسرّ لي بشيء عن الرحيل؟
أم
أنه وشى بالبهجة المقبلة؟!
يالحزن
الشعراء الذي يطوقهم عند الوداع، ويا للحزن الذي يكتنفهم حتى في لحظات الفرح!
يا
لهذه المشاعر المبتهجة في هذا المساء، تنتظر الإعلان عن إطلالة هلال العيد، وهي
التي كانت قبل أسابيع في انتظار ثلاثين الصوم، ولياليه.. في هذا المساء تتوزع
المشاعر بين زائر همّ بالمغادرة، وزائر يقف على عتبة الوصول، ونحن بين مودِّع،
ومستقبل يشرع ذراعية للبهجة مُرحبًا!
حسنًا ماذا
بقي.. بقي أن أخبركم عمّا قاله لي الشجن ليلة العيد؟
قال:
رمضان..
ذلك الزائر الذي يكرم مستقبليه، وعند رحيله يمنح مودعيه العيد مغلفًا بالبهجة
والفرح!

